يرى اتحاد الصناعات الألمانية أن المنافسة مع الصين تزداد صعوبة بالنسبة للقطاع.
وقالت المديرة التنفيذية للاتحاد، تانيا جونر: “نعيش حاليا صدمة الصين 2.0، والتي لا تقتصر آثارها على قطاعات بعينها، بل تضرب الصناعة على نطاق واسع، من خلال الاعتماد على المواد الخام الحيوية، والانخفاض الكبير في قيمة العملة الصينية، وفوائض الإنتاج التي تفرضها الدولة، والتي تتدفق دون قيود إلى السوق الأوروبية الموحدة بسبب ضعف السوق المحلية في الصين وإغلاق الأسواق، خاصة في الولايات المتحدة”.
أشارت جونر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إلى أن ذلك يتزامن مع سعي الصين إلى أن تصبح رائدة عالميا في التقنيات الأساسية.
